لقد أثبتت الإحصاءات بأن حوالي 1000 طفل ما بين سن الولادة و 13 سنة يصابون سنوياَ بأمراض الأورام الخبيثة وأهمها سرطان الدم. وبالرغم من صعوبة علاج مرض السرطان إلا أن تأمين المعدات الحديثة والسبل المتطورة للعلاج في المستشفيات والمراكز المتخصصة أدى – بعون الله – إلى رفع نسب الشفاء بين الأطفال لتصل لأكثر من %80. لذا، أُنشئت جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، انطلاقا من قناعتنا بأهمية مساندة الأطفال وذويهم للرفع من معاناتهم في ظل ظروف المرض الصعبة خلال فترة العلاج. وتسعى جمعية سند من خلال مسيرتها الممتدة لأكثر من عقدين إلى تطوير مستوى الرعاية الصحية المقدمة للأطفال المرضى وتقديم الدعم لجميع مراكز الأورام في المملكة وبحث سبل تعزيز مسئولية القطاع الخاص ومشاركة المجتمع بمختلف شرائحه، إضافة إلى بحث سبل تطوير مفهوم التطوع من خلال استقطاب الكفاءات في مختلف المجالات لتحقيق رسالة الجمعية.
وتعمل جمعية سند على تقديم برامج وأنشطة مختلفة ومن أبرزها:
برنامج المنح للأبحاث العلمية، برنامج سند التطوعي، برنامج سند التعليمي، برنامج عالج طفل مقيم، برنامج كفالة الطفل المريض “المحتاج” وبرنامج تحقيق أمنية. كما تقدم الجمعية العديد من الخدمات المتنوعة في مجالات التعليم في مراكز العلاج، وتقديم الدعم الاجتماعي والمادي والمعنوي والنفسي للمرضى وذويهم، كما تدعم جائزة سمو الأميرة عادلة بنت عبد الله العلمية.

خلق بيئة تعزز البحث العلمي في مجال علاج الأورام السرطانية لدى الأطفال، وتشجيع المعنيين بتقديم الرعاية اللازمة للأطفال المرضى من قبل المستشفيات والمراكز الطبية والممرضين وتكريم الجهد المبذول لتحقيق الرعاية المثلى، ودعم الأطفال وذويهم.
دعم رسالة جمعية سند في تطوير الرعاية والخدمات الصحية بالإضافة إلى تعزيز المبادرات الاجتماعية ودعم المرضى من الأطفال وذويهم.
بالنظر لما قدمته اللجنة العلمية لجمعية سند في مجال دعم الأطفال المرضى بالسرطان وأهمية تسليط الضوء على الإنجازات المحققة في مجال دعم البحث العلمي والبرامج الطبية والإنسانية في مجال سرطان الأطفال؛ تبنت صاحبة السمو الملكي الأميرة /عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز - رئيس مجلس إدارة جمعية سند - فكرة تأسيس جائزة الأميرة عادلة بنت عبد الله العلمية والإنسانية في عام 2009 م. وأتت الجائزة على ضوء المساعي المبذولة لتعزيز النتاج العلمي المتعلق بأبحاث سرطان الأطفال وتطوير الرعاية الصحية والاجتماعية، إضافة إلى تشجيع تطوير الكوادر البشرية السعودية المتخصصة في المجال الصحي المعني بأورام الأطفال، وحث المجتمع من أفراد ومتطوعين وشركات على مساهمات تخدم هذه الفئة من المرضى التي تحتاج إلى الكثير من المؤازرة لتخطي المراحل الصعبة خلال فترة العلاج، كونها تعزز رؤية جمعية سند لدعم أطفال مرضى السرطان وتساهم في تحقيق أهدافها.
تحقيق أهداف جمعية سند والإشادة بالجهود والمساهمات المتميزة لخدمة الأطفال المرضى بالسرطان.
تحفيز دعم الباحثين على تطوير وإنجاز الأبحاث العلمية والبرامج الطبية والخدمات المساندة في مجال سرطان الأطفال.
دعم الإنتاج العلمي المتعلق بأبحاث سرطان الأطفال وتطوير الرعاية الصحية والاجتماعية والخدمات الإنسانية التي تتماشى مع أهداف وطموحات الجهات المعنية بالأطفال المرضى بالسرطان.
المساهمة في توفير كل الدعم للأطفال المرضى بالسرطان الذين هم بأمس الحاجة إلى الوقوف إلى جانبهم والأخذ بأيديهم وتحفيز الداعمين لهم من خلال تخصيص جوائز مادية وعينية لمكافأة هذه الجهود لضمان استمراريتها.
حث المجتمع على بذل العون والمساعدة والعمل على تشجيع المساهمات الخيرية والأعمال التطوعية لتطوير الخدمات الإنسانية المقدمة للأطفال المصابين بمرض السرطان.
تشجيع الأطفال المرضى بالسرطان ودعم أولياء الأمور لمجابهة المرض بعزيمة وإرادة.