
تتولى سموها رئاسة مجلس الجائزة برؤية إنسانية راسخة تعكس التزامًا عميقًا بدعم الأطفال المرضى بالسرطان وتعزيز مسيرة البحث العلمي في مجال أورام الأطفال، حيث تسهم بقيادتها في ترسيخ مكانة الجائزة كمنصة علمية رائدة تُحفّز التميز والابتكار، وتدعم تطوير الرعاية الصحية، وتُعزز الشراكات المؤسسية والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة فرص الشفاء وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية عن الأطفال وذويهم خلال رحلة العلاج.